close
أخبار تركياالسوريين في تركيا

الاتحاد الأوروبي يقرر تخصيص أكثر من 600 مليون دولار لبرنامج تعليم اللاجئين السوريين في تركيا

الاتحاد الأوروبي يقرر تخصيص أكثر من 600 مليون دولار لبرنامج تعليم اللاجئين السوريين في تركيا

قرر الاتحاد الأوروبي، الصيف الماضي، تخصيص 560 مليون يورو (639 مليون دولار)، لبرنامج تعليم اللاجئين السوريين في تركيا، والذين يقدّر عددهم بـ3.6 ملايين، بينهم 650 ألف طفل يتعلمون في مدارس تركية.

 واعتبر ناشطون سوريون أن المنحة الأوروبية جاءت منقوصة لسببين:

أولهما أن المعلمين السوريين الذين أسسوا مشروع دعم اندماج الطلاب السوريين في نظام تعليم “بيكتس” التركي باتوا خارج المدارس، بعد فصل 12.700 معلم ومعلمة في يوليو/ تموز الماضي، ثم إعادة حوالى 2000 منهم إلى العمل لاحقاً.

أما السبب الثاني فيرتبط، بحسب قولهم، بواقع أنّ حصة اللاجئين السوريين من المنحة لن تتجاوز 30 مليون يورو (34.2 مليون دولار).

في خطوة غير مسبوقة….جامعة الأناضول تستجيب لاعتراض طالب سوري وتلغي سؤال داخل امتحاناتها

أقرت الرئاسة التركية بصحة الاعتـ.ـراض الذي قدمه طالب سوري يدرس في قسم خدمة المجتمع بجامعة الاناضول واستجابت له.

وتناقلت صفحة متخصصة بدراسة الأجانب في تركيا أن الطالب السوري اعتـ.ـرض على سؤال جوابه أن السوريين غير مؤهـ.ـلين علمياً وعملياً.

وأكد الطالب أنه وجد سؤالاً يحتوي على معلومات غير صحيحة عن السوريين وذلك خلال تقدمه لامتحان مادة “مدخل خدمة المجتمع”.

وأشار الطالب بأن جواب السؤال يصف السوريين بأنهم غير مؤهـ.ـلين لا علمياً ولا عملياً وفق ما عتمدت جامعة الأناضول.

ووفقاً للصورة التي نشرها على المجموعة، فكان السؤال عن أي المعلومات صحيحة فيما يتعلق باللاجـ.ـئين السوريين.

وجاء الخيار الرابع أن اللاجئين السوريين في تركيا غير مؤهلين لا من الناحية العلمية ولا من الناحية العملية ضمن 5خيارات أخرى.

وذكر الخيار الأول أن نسبة الشباب والأطفال دون سن 18 عاماً أقل من نصف السوريين المقيدين بتركيا وددهم 255 ألف سوري.

فيما يقول الخيار الثاني أن نسبة التحاق الأطفال السوريين بالمدارس بين 90-95٪.

وفي الخيار الثالث جاء أن “قرابة 10 آلاف طفل ولدوا في تركيا”.

وأما الخيار الخامس والأخير فهو يتحدث عن عدد السوريين في تركيا والذي بلغ في عام 2017 نحو 350 ألفاً.

ولم يرض الطالب السوري وفق قوله بهذه المعلومات غير الصحيحة عن السوريين.

وتقدم الطالب السوري بشكوى إلى مجلس التعليم العالي عبر مركز اتصالات رئاسة الجمهورية التركية (CİMER) نهاية الشهر الفائت.

وأكدت جامعة الأناضول في ردها في 14 كانون الثاني الحالي بأنها أزالت السؤال من نظام (E-KAMPÜS) الخاص بالجامعة.

وأشاد الطالب بسرعة استجابة موقع الرئاسة لشـ.ـكواه التي اعتبرها تدل على احترام الدولة التركية للمواطن وتساعده على حل مشـ.ـاكله والارتقاء به.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى