أخبار سوريا

أعلى الرواتب في سوريا….منها رواتب تصل إلى 35 مليون ليرة سورية شهريا !!!

أعلى الرواتب في سوريا….منها رواتب تصل إلى 35 مليون ليرة سورية شهريا !!!

اتسع الفارق في الدخل الذي يحصل عليه السوريون بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، حيث ازدادت الهوة في الأجور بين الفئة الأقل دخلاً والأكثر دخلاً في سوريا، لتصل الفوارق إلى عشرات الملايين من الليرات وسط تردي الوضع الاقتصادي والمعيشي في البلاد.

ويؤكد الخبراء والباحثون الاقتصاديون أن الفجوة بين الفئات الاجتماعية الأعلى أجراً والأقل أجراً أصبـ.ـحـ.ـت كبيرة جـ.ـداً، مشيرين إلى أن نسبة الفقر ارتفعت بشكل غير مسبوق.

 بالإضافة إلى ارتفاع نسبة فـ.ـاقـ.ـدي الأمـ.ـن الغذائي في سوريا، نتيجة الحـ.ـرب والفساد.

وتشير التقارير إلى أن بعض الجهات النافذة والواصلة، تمكنت من جمع ثروة هـ.ـائـ.ـلة عبر سـ.ـرقـ.ـة أموال الشعب والمتاجرة بمدخراتهم، لتتخطى نسبة السوريين الذين يعيشون تحت خط الفـ.ـقـ.ـر الـ 90 %.

وبالعودة إلى الفجوة في الدخل، كشفت تقارير إعلامية أن المديرون العـ.ـامون في المصارف الخاصة يحصلون على دخل شهري يتراوح بين 18 و25 مليون ليرة سورية، وقد يصل إلى 35 مليوناً للمدراء الذين يحملون جنـ.ـسـ.ـية دولة أجنبية.

ونوهت إلى أن ذلك يأتي في الوقت الذي لا يتخطى فيه راتب المدير العام للمصرف التابع للحـ.ـكـ.ـومة الـ 156 ألف ليرة سورية، وذلك بعد الزيادة الأخيرة في الرواتب والأجور.

ووفقاً لصحيفة “الوطن” المحلية، فإن أغلب الحرفيين في سوريا لم يتأثروا كثيراً بتقلبات سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، مشيرة إلى أن أجور هذه الفئة تحسنت بشكل يتناسب مع ارتفاع الأسعار، حيث تمت زيادة التكاليف بحسب نسب مواد الإنتاج والأيدي العاملة.

وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أن أصحاب المهن المطلوبة، قد حافظوا على رواتب جيدة، تصل في بعض الأحيان إلى مليون ليرة سورية، مثل أصـ.ـحـ.ـاب الخبرة في مجـ.ـالات مثل صناعة الألـ.ـبـ.ـسة والمنتجات الكـ.ـهـ.ـربائية.

وكمثال على ذلك أيضاً، أشارت إلى أن راتب الشيف المميز يصل إلى 1.5 ليرة سورية شهرياً في بعض المطاعم بالعاصمة دمشق، مشيرة إلى أن راتب أقل عامل في تلك المطاعم يصل إلى 400 ألف ليرة سورية.

أما بالنسبة لقطاع التعليم الخـ.ـاص والدورات الخـ.ـاصـ.ـة، فأشارت الصحيفة إلى أن أدنى أجر شهري هو نصف مليون ليرة سورية في أي معهد خاص أو مدرسة خاصة، مؤكدة أن راتب كبار المدرسين في القطاع الخاص يصل إلى أكثر من مليون ليرة سورية شهرياً.

وبخصوص الفئة التي تعد الأكثر أجراً، فأشار التقرير إلى أنها تشمل كـ.ـبـ.ـار رجال الأعـ.ـمـ.ـال وأصـ.ـحـ.ـاب الأمـ.ـلاك العقارية، والأطـ.ـبـ.ـاء وكبار المحــ.ـامـ.ـين والمهندسين في القــطـ.ـاع الخـ.ـاص.

وذكرت الصحيفة أن نسبة هذه الفئة لا تتخطى العشرة بالمئة من الشعب السوري، لافتة إلى أن هذه الفئة لم تتأثر بغلاء الأسعار، وذلك يعود لأن كلاً منهم يقوم برفع أسعاره بشكل أوتوماتيكي مع التغيرات والتقلبات التي تشهدها الأسعار في الأسواق المحلية.

أما بالنسبة للأجور والرواتب في القطاع العام، فأكد التقرير أن الأجور تبقى محدودة ومرتبطة بالقـ.ـانــ.ـون، إذ لا يمكن أن يتجاوز سقف الراتب الـ.ـحـ.ـد الأعلى لسـ.ـقـ.ـف الفئات الوظيفية الذي أصبح في الوقت الحالي 156 ألف ليرة سورية.

طيف بوست

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى