منوعات

أكبر عملية احتيال بمدينة القامشلي السورية وسرقة 31 كيلو غرام من الذهب

أكبر عملية احتيال بمدينة القامشلي السورية وسرقة 31 كيلو غرام من الذهب

أفاد موقع تلفزيون سوريا، بتنفيذ شاب عشريني، أكبر عملية احتـ.يال شمال شرقي سوريا، خلال الـ48 ساعة الأخيرة.

ونقل الموقع عن مصدر خاص قوله، إنّ العملية المذكورة، راح ضحيتها العديد من الصاغة، سبّبت تخبطاً في قيمة وحجم كمية الذهب، داخل سوق الصاغة في المدينة.

وذكر المصدر أن شاباً في عمر الـ 25 عاماً، وبحكم عمله في صيانة القطع الذهبية، أقدم على جمع 31 كيلو غراماً من الذهب، إضافة لمبلغ 100 ألف دولار، بهدف سرقتها.

واستطاع الشاب سرقة تلك الكميات الكبيرة، بسبب ثقة التجار به وبوالده، الذي يمتهن الحرفة نفسها، ليفرّ من المدينة، بعد أن جمع تلك الكمية من الذهب مع النقود.

ووفق المصادر، داهمت قوى الأمن الداخلي في القامشلي، منزل والد الجاني واعتقلته مع ابنه الصغير، ليتم إخراجهم بعد ساعات لعدم ثبوت أي جرم عليهم.

وتقدر قيمة المسروقات بنحو 1.85 مليون دولار، في واحدة من أكبر عمليات الاحتيال التي شهدتها القامشلي.

وتسببت العملية بحالة جمود في سوق الذهب في المدينة، نظراً لنقص تلك الكمية الكبيرة، من الذهب، في سوق واحد بهذا الشكل المفاجئ.

…………………

أغنى العائلات على وجه الأرض بينها عائلة عربية وعائلة تكسب 3 ملايين دولار كل ساعة

نشرت وكالة بلومبيرغ تقريراً تحدثت فيه عن أغنى العائلات الموجودة على وجه الأرض، والتي زادت من ثروتـ.ـها مع تفشـ.ـي فيـ.ـروس كـ.ـورونا في العالم.

وتضمنت القائمة عائلة عربية، كما تحدثت عن عائلة تكسـ.ـب كل ساعة فقط مبلغ 3 ملايين دولار أمريكي.

وجاءت القائمة على الشكل التالي:

عائلة والتون: تأتي هذه العائلة في المركز الأول كأغنى عائلة في الأرض، وتمـ.ـتلك شركة “وول مارت” للبيع بالـ.ـتجزئة، وتـ.ـبلغ ثروة العائلة حالياً 215 مليار دولار، وتعيـ.ـش في ولاية أركنساس.

فخلال العام الماضي كانت ثروة عائلة “والتون” تزداد 3 ملايين دولارٍ كل ساعةٍ، كما أنه مع حلول كـ.ـورونا فلم يوقف الوبـ.ـاء النمو الذي لا هـ.ـوادة فيه لثروتهم، حيث فاقـ.ـت ثروة العائلة أي فترة سابقة، مضيفين 25 مليار دولارٍ لها.

وكان سام والتون قد اشترى أول متجر في العام 1945، وتوفي في العام 1992، ثم حل ستيوارت والتون محل والده جيم في مجلس الإدارة عام 2016.

وول مارت أكبر تاجر تجزئةٍ في العالم من حيث الواردات، بمبيعاتٍ بلغت 524 مليار دولارٍ من أكثر من 11 ألف متجرٍ حول العالم، وتملك عائلة والتون نحو نصف السلسلة، وهي أساس أكبر ثروةٍ في العالم.

عائلة مارس: تمتلك هذه العائلة 120 مليار دولار، ولديها شركة باسمها، وتعمل في صناعة ورعاية الحـ.ـيوانات الألـ.ـيفة، وتعيش في ماكلين بولاية فرجينيا.

عائلة كوش: تبلغ ثروة هذه العائلة 109.7 مليار دولار، وتمتلك شركة صناعات ضخـ.ـمة، وتعيش في كانساس بالولايات المتحدة.

الإخوة فريدريك، وتشارلز، وديفيد، وويليام ورثوا مؤسسة والدهم التي تعمل في مجال النفط، قاد الصـ.ـراع على السـ.ـيطرة على الشركة في أوائل الثمانينات، إلى انفـ.ـصال فريدريك وويليام عن أعمال العائلة، فيما ظل تشارلز وديفيد في الشركة.

ونمت الأخيرة منذ ذلك الوقت، لتُصبح كوش الصناعية تكتلاً يُحقق عائداتٍ تبلغ 115 مليار دولارٍ سنوياً، وتُدير الشركة جزءاً من ثروتها خلال مكتب العائلة منذ عام 1888.

توفي ديفيد كوش في العام 2019، وحالياً تُخـ.ـطط الشبـ.ـكة السياسية للعائلة للانخـ.ـراط في نحو 200 سباقٍ انتخابيٍّ في عام 2020.

عائلة آل سعود تبلغ ثروة العائلة السعودية 95 مليار دولار، وبحسب وكالة بلومبيرغ فمن غير المعلوم الشركة التي تملكها العائلة التي تعيش في الرياض.

تقول الوكالة إن النظام الملكي السعودي البالغ من العمر 88 عاماً، والذي تحمل المملكة اسمه يستطيع أن يعزي ثروته لمخزون البلاد من احتياطي النفط.

ويستند تقدير القيمة الصافية هذا إلى المدفوعات التراكمية التي نالها أفراد العائلة المالكة على مدى الخمسين سنة الماضية من الدواوين الملكية.

وعلى الأرجح فإنّ إجمالي الثروة التي يُسيطر عليها أفراد العائلة البالغ عددهم نحو 15 ألف فردٍ، أكبر من ذلك بكثير.

وقد جمع العديد منهم ثرواتهم عبر السمـ.ـسرة في العقود الحكومية، وصفقات الأراضي، وعبر تأسيس الشركات التي تخدم شركات الدولة مثل أرامكو السعودية.

كذلك يُسيطر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ابن الملك السابع للمملكة الملك سلمان، على أكثر من مليار دولارٍ من الأصول.

وبحسب بلومبيرغ يحتفظ ولي العهد بأغلى لوحةٍ في العالم، وهي لوحة سلفادور موندي، للفنان ليوناردو دافينشي على متن يخته الفاره.

عائلة أمباني تُقدر ثروة هذه العائلة بـ81.3 مليار دولار، وتمتلك شركة Reliance Industries للصناعات، وتعيش العائلة في مومباي بالهند.

بدأ ديروبهي أمباني، والد موكيش وأنيل، بناء الشركات التي سبقت شركة Reliance Industries عام 1957، وحين مات عام 2002 دون أن يترك وصيةً، توسطت أرملته في تسويةٍ بين أبنائها لتنظيم السيطرة على ثروة العائلة.

موكيش الآن على رأس المجموعة التي تتخذ من مومباي مقراً لها، والتي تمتلك أكبر مجمعٍ لتكرير النفط في العالم، ويعيش في قصرٍ مكونٍ من 27 طابقاً، يحمل لقب أغلى سكنٍ خاصٍّ في العالم.

وسحب الملياردير الهندي موكيش أمباني أكثر من 20 مليار دولارٍ من استثماراته لصالح منصته الرقمية منذ أبريل/نيسان الماضي، معززاً ثروة أغنى عائلات آسيا بنسبة 61%، حتى مع معاناة شقيقة أنيل.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى