السوريين في تركيا

تقديم مساعدات عينية وغذائية لمئات العائلات السورية في هذه الولاية…

تقديم مساعدات عينية وغذائية لمئات العائلات السورية في هذه الولاية…

شرعت جمعية الهلال الأبيض العربي، بتقديم مساعدات إنسانية للأسر سورية في ولاية هطاي، جنوبي تركيا.

وأفاد مراسل الأناضول أن المساعدات شملت سلالا غذائية وملابس عيد، حيث تم تقديمها إلى 500 أسرة سورية محتاجة في هطاي.

من جهتها قالت بدور قراقاش، ممثلة الجمعية في هطاي، إن هذه الخطوة من قبلهم، حظيت بدعم من الهلال الأحمر التركي والمتبرعين في هطاي.

وأكدت على الصعيد ذاته عزم الجمعية مواصلة تقديم المساعدات خلال المرحلة المقبلة أيضاً.

………………..

هل تم منح السوريين في تركيا مبلغ كبير كمساعدة مالية في فترة الإغلاق الكامل ؟

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي خبرٌ مفاده أنّ الحكومة التركية منحت 3 آلاف و455 ليرة تركية كمساعدات مالية للعائلات السورية في فترة الوباء، بعد أن دخلت تركيا في إغلاق تام.

وزعم صحافي تركي ” مراد جيريهان شكان”، أنّه تم توزيع 3 آلاف 455 ليرة على العائلات السورية، وادعى أنّه استند في هذه المعلومات إلى مصادر رسمية.

وقال شكان في تغريدة على موقع تويتر “المعلومة التي أتت إلي من مصدر رسمي 3455 ليرة تركية قُدّمت مساعدات للعائلات السورية قبل الإغلاق الكامل! لمعلوماتك! مكافأة العيد للمتقاعدين هي 100 ليرة تركية !!!! … لم يكن ذلك كافيًا، دعني أخبرك أكثر”…

لقد تم إرسال طردين من الطعام لكل عائلة سورية إلى عناوينهم لفترة طويلة! المساعدة الاجتماعية !!!.

و شارك النائب عن مدينة اسطنبول أوميت أوزداغ، التغريدة معلقًا “هذا كثير جدًا بل وأكثر من ذلك. إنه أمر مقزز. يُمنح اللاجئون السوريون الجنسية قبل انتخابات عام 2023 ويُستخدمون كمتجر للأصوات بينما الأتراك يتضورون جوعًا وينتحرون”.

لكن بعد رواج منشور الصحافي مراد شكان، كانت استجابة الجمعية الدولية لحقوق اللاجئين سريعة.

إذ صرّحت الجمعية الدولية لحقوق اللاجئين أنه سيتم تقديم شكوى جنائية ضد مراد جيريهان شكان، بسبب ادعاءاته التي لا أساس لها والتي تحرّض على الكراهية والعداء ضد اللاجئين السوريين، حسب تعبيرها.

وجاء في البيان الذي أدلى به حساب “يو إم إتش دي” على تويتر ، “نحن نتقدم بشكوى جنائية، سنقوم برفع شكوى جنائية ضد مراد جيريهان شكان ، الذي أثار الكراهية والعداوة من خلال نشر أخبار كاذبة”.

كما نفى عضو حزب العدالة والتنمية شامل طيار، في تصريحات له، المساعدات المالية للسوريين.

واتهم المعارضة التركية بصناعة الأخبار المضلّلة حول تلقّي السوريين معونات مالية من الحكومة التركية.

وقال “في الوقت الذي تستمر فيه مكافحة الوباء، فإنّ كذبة المساعدة للسوريين البالغة 3 آلاف و 455 ليرة تركية هي تحريض خطير لإثارة السخط في المجتمع، إنها كذلك. جريمة .. هي موضوع القضاء .. لا يوجد فلس واحد معونة للسوريين من ميزانية الدولة .. المعارضة تصنعها .. وكن بشريًا قليلًا”.

………………….

رقم مرعب ومخيف لأعداد السوريين الذين خسروا أعمالهم في تركيا وعادوا إلى سوريا

أعلن مدير مركز أبحاث الهجرة والاندماج، في الجامعة التركية الألمانية، البروفيسور “مراد أردوغان” أن من بين المجموعات التي عانت أكثر من غيرها من الناحية الاقتصادية خلال انتشار وباء فيروس كورونا، هم اللاجئون السوريون.

وعلى صعيد العمل والوضع الاقتصادي، قال أردوغان بحسب استطلاع يرصد نسبة عمل السوريين، يمكننا أن نرى ذلك بوضوح شديد، قبل عام كانت نسبة العاملين السوريين 38٪، لكنها هذا العام، انخفضت إلى 29٪.

وأضاف ذلك يعني أن قرابة ثلث العاملين فقدوا وظائفهم وأعمالهم، مشيراً إلى أن السوريين يهتمون بكسب المال من أجل تلبية احتياجاتهم اليومية أكثر من اهتمامهم بتعرضهم لمشكلة صحية.

وأوضح أردوغان أن بعض المؤسسات الدولية، لا سيما التابعة للأمم المتحدة، نفذت برامج دعم منوهاً “أنها ليست في وضع يمكن أن يلبي الحاجة العامة”.

بينما ذكر محمد صالح علي، رئيس جمعية التضامن مع اللاجئين السوريين ومقرها إزمير، أن قسماً كبيراً من اللاجئين السوريين يحصلون على دخل يومي أو أسبوعي، “بعضهم يكسبون رزقهم من خلال جمع البلاستيك والورق أو العمل في ورش الأحذية.

وتابع على الرغم من أنهم كانوا يتلقون أجراً زهيداً مقارنة بعملهم، قبل انتشار الوباء، إلا أنهم على الأقل كان لديهم دخل ثابت.

لكن بعد انتشار كورونا وزلزال إزمير، أصبحوا في وضع صعب للغاية نتيجة توقف العمل، وإغلاق بعض الورش”، لافتاً إلى زيارة أحدهم له وقوله “اعثر على زبون لي، وأنا أبيع كليتي”، ما يعني أن الوضع سيئ للغاية.

…………………..

بشرى سارة تشمل السوريين/ التسجيل على كرت مساعدات في مول”يوزبير A101″(دون شروط)

بعد أن قررت مؤسسة الوقف التركي توزيع مواد الإغاثة من خلال مركز اليوزبير للتسوق (A101) من خلال بطاقاتها التي تم الحصول عليها واستخدامها خصيصًا في مركز اليوزبير للتسوق (A101) وصرف الكرت في ماركة اليوزببر.

يتم تقديم هذه المساعدة من قبل المؤسسة الإسلامية الدولية بالتعاون مع المؤسسة التركية لتقديم المساعدة على الأراضي التركية.

توزع المؤسسة التركية بطاقات مساعدات ال “يوزبير” في بعض الولايات التركية (هاتاي – أضنة – أورفة – غازي عنتاب – كيليس – مرعش – بورصة ).

تجدر الإشارة إلى أن الشخص المسجل لن يحصل بالضرورة على المساعدة ، لأن آلية التبرع التركية ستتحقق من الاسم المسجل للحصول على مساعدة من التبرع التركي وستتحقق من معلومات مقدم الطلب.

ملاحظة مهمة: إذا كان هذا الشخص يمتلك عقارًا أو عقارًا باسمه مثل (متجر سيارات – أرض – منزل – سيكورتا) فلن يحصل على أي مساعدة من التبرع التركي.

معلومات يجب توفرها في رابط التسجيل على كرت A101 وهم:

1_يجب أن يكون الاسم الثلاثي صحيحًا تمامًا.
2_رقم المستخدم شغال وقيد التتفعيل (يعني مايكون محروق).
3_ حرصا على الدقة اثناء تقديم المعلومات، يفضل الحصول على المعلومات والعنوان من فاتورة الكهرباء.

ملاحظة: تسجيلك على هذا رابط التسجيل على كرت A101 لا يعني أن التبرع ملزم بتزويدك بأي مساعدة أو مساعدة ، ويمكن العثور على المساعدة في بعض الولايات.

رابط التسجيل على كرت A101  ( اضغط هنا )

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى