close
أخبار تركيا

رامي مخلوف يحذر تركيا من عقاب إلهي ويطالب الأتراك بعدم مخالفة كلام الله !!

رامي مخلوف يحذر تركيا من عقاب إلهي ويطالب الأتراك بعدم مخالفة كلام الله !!

طالب رامي مخلوف ابن خال رأس النظام السوري بشار الأسد تركيا بعدم تصعيب الظروف على السوريين أكثر مما هي صعبة.

وقدم مخلوف في منشور على الفيس بوك، موعظة للأتراك بعدم مخالفة كلام الله محـ.ـذراً من أن يدفع عشرات الآلاف من الأتراك الأبـ.ـرياء الثمن لقاء أفعالهم هذه.

واستهل مخلوف موعظته ونصائحه للأتراك بآيتين قرآنيتين عن قسمة الماء وسقياه.

وقال مخلوف: أقول للأتراك أن السوريّين عاشوا سنوات صعبة بسبب الحـ.ـرب ومازالت ظروفهم صعبة فلا تصعِّبوها أكثر.

وأوضح أن منسوب المياه في نهر الفرات بدأ بالانخفاض بسبب منع الأتراك من تدفق المياه فيه وحرمان سورية والعراق وعشرات الملايين من نعمة لا يمكن العيش بدونها.

وذكر مخلوف الأتراك بأن الله تعالى قال: “وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ” ولافتاً إلى أنه أوصى بالجار ومعرفة حقوقه.

ودعا رامي مخلوف الأتراك إلى الرجوع عن الخطأ مؤكداً أنه فضيلة وإلا سيأتيهم العقاب الإلهي لا محال.

وطالب مخلوف الأتراك بفتح المياه واستغفار الله فإن لم يفعلوا فستُفتح لا محال بقدرته وسيتبعها عقاب قـ.ـاس وسيدفع ثمن ذلك عشرات الآلاف من الأتراك الأبـ.ـرياء.

وأشار مخلوف إلى أن الكـ.ـارثة قادمة لا محالة على إثيوبيا التي تحرم مصر والسودان من مياه النيل.

وختم ابن خال رأس النظام بمخاطبة متابعيه بالقول: ستفهمون كلامي بعد حين والسلام.

……………….

وفد سعودي رفيع يلتقي بشار الأسد في دمشق

كشفت صحيفة “رأي اليوم” اللندنية، عن زيارة أجراها وفد أمني من السعودية برئاسة مدير جهاز المخابرات السعودية إلى دمشق ولقاءه رأس النظام بشار الأسد.

وذكرت الصحيفة، أن رئيس جهاز المخابرات العامة السعودية، الفريق خالد الحميدان، أجرى زيارة إلى دمشق والتقى بشار الأسد، لبحث إعادة العلاقات السعودية – السورية.

وأشارت،  إلى أن مدير جهاز المخابرات السعودية” الحميدان”، التقى نائب رئيس النظام السوري للشؤون الأمنية، اللواء علي مملوك، لترتيب عودة العلاقات بين البلدين.

وأضافت الصحيفة: أن الوفد الأمني السعودي الذي زار دمشق وبعد لقائه مع “الأسد” وعلي مملوك ومسؤولين رفيعي المستوى اتفق على أن يعود في زيارة مطولة بعد عيد الفطر.

ونقلت “رأي اليوم” عن مصادر دبلوماسية رفيعة في دمشق، أن الوفد الأمني السعودي اتفق مع “نظام الأسد” على إعادة فتح السفارات كخطوة أولى لإعادة العلاقات بين البلدين.

وأكد الوفد السعودي -بحسب المصادر الدبلوماسية- أن الوفد الأمني السعودي أبلغ “نظام الأسد” أن الرياض ترحب بإعادة العلاقات مع دمشق، وحضورها القمة العربية.

………………..

السعودية تتحدث عن خطة لدمج المعارضة السورية مع نظام الأسد

أعلنت المملكة العربية السعودية عن موقف جديد حيال تطورات الأوضاع في سوريا ومسار الحل السياسي للملف السوري خلال المرحلة القادمة.

وتحدث وزير الخارجية السعودي “فيصل بن فرحان” عن جهود دولية جديدة تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل حقيقي وشامل في سوريا.

وأوضح المسؤول السعودي في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن بلاده تدعم العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة بشأن الملف السوري.

ولفت أن استقرار سوريا يتطلب حلول وسطية، مشيراً إلى الجهود التي تسعى عدة جهات دولية إليها بشأن انخـ.ـراط المعارضة السورية مع حكومة بشار الأسد.

كما أكد “بن فرحان” أن المملكة العربية السعودية ستواصل تقديم الدعم اللازم لجهود الأمم المتحدة في هذا الشأن، حتى الوصول إلى الأهـ.ـداف المنشودة.

وأشار إلى أن مسار الحل السياسي هو الطريق الوحيد القابل للتنفيذ بالنسبة للوضع في سوريا بعد استمرار الصـ.ـراع هناك لأكثر من عشر سنوات.

وأعرب الوزير السعودي عن أمل بلاده بأن تتخذ حكومة رأس النظام السوري “بشار الأسد” خطوات مناسبة من أجل الدفع بعملية التسوية السياسية المتعلقة بالملف السوري، لأنها السبيل الوحيد للتقدم في سوريا.

وأضاف: نحن بحاجة إلى استقرار سوريا، وهذا يتطلب حلاً وسطاً من قبل الحكومة السورية، ويتطلب تضـ.ـافر جهود الحكومة والمعارضة حتى نتمكن من المضي قدماً في عملية سياسية يمكن أن تحقق الاستقرار الضروري.

يأتي ذلك في الوقت الذي قدمت فيه وسائل إعلام دولية عدة مقترحات للحل في سوريا خلال المرحلة المقبلة.

من بينها تشكيل مجلس تشريعي يقود البلاد التي سيتحول نظام الحكم فيها إلى نظام فيدرالي، بالإضافة إلى حديث آخر عن وجود توافق بين روسيا وأمريكا خلف الكواليس لحل الأوضاع في سوريا خلال المرحلة المقبلة وفقاً لمقاربة “خطوة مقابل خطوة”.

في حين نشرت صحيفة “بوبليكو” الإسبانية تقريراً تحدثت من خلاله عن وجود رؤية روسية أمريكية مشتركة للحل في سوريا تتمثل بتشكيل مجلس عسكري لقيادة البلاد على أن يبقى بشار الأسد رئيساً فخرياً لمدة معينة.

………………..

الجامعة العربية توجه ضـ.ـربة قـ.ـوية لبشار الأسد ونظامه

حسم الأمين العام المساعد للجامعة العربية “حسام زكي” الجدل بخصوص عودة النظام إلى شغل مقعد سوريا في المجلس، وذلك بعد إطـ.ـلاق عدد من الدول مبادرات بهذا الخصوص بالتنسيق مع روسيا.

وأوضح زكي أن مجلس الجامعة ناقش في وقت سابق خلال جلسة على مستوى الوزراء هذا الملف، إلا أنه لم يحدث توافقاً على اتخاذ القرار بفـ.ـك تجـ.ـميد عضوية النظام.

وأكد أنه منذ ذلك الاجتماع الذي جرى قبل عامين لم يحدث أي اخـ.ـتراق جديد في المواقف العربية حتى الآن، مشيراً إلى أن التصريحات التي يطلقها بعض وزراء الخارجية العرب تعبر عن وجهة نظر دولهم فقط.

وأضاف في حديث لقناة “الغد” الأردنية أن تلك التصـ.ـريحات تدور حتى الآن في وسائل الإعلام فقط، ولا يوجد تحرك فعلي في مجلس الجامعة يترجم تلك الأقوال إلى قرار ملموس بفـ.ـك تجـ.ـميد عضـ.ـوية سوريا.

وأشار إلى أن النظـ.ـام السوري لم يبد في أي وقت من الأوقات ترحيب بعودته إلى الجامعات لاعتبارات سيـ.ـاسية وذاتية، ولم يطلق أي تصـ.ـريح إيجابي في هذا الاتجـ.ـاه، مشـ.ـدداً على أن هذا القـ.ـرار بحاجة إلى توافق من الدول الأعضاء.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى