السوريين في تركيامنوعات

هام في تركيا…زيادة مدة تسجيل الهواتف الغـ.ـير مقـ.ـيدة في تركيا إلى سنة كاملة ( تتريك)

أصدرت السلطات التركية قرارًا جديدًا يخـ.ـص تسجيل الهواتف المحمولة التي تم جـ.ـلبها من خاـ.ـرج البلاد ولم تسجّل في وزارة الاتصالات التركية.

وقالت صحيفة “ملييت” إن القرار جرى زيـ.ـادة المدة لتقديم طلب التسجيل للأجهزة الأجنبية من 120 يوماً إلى 365 يوماً بسبب تفـ.ـشي وبـ.ـاء كـ.ـورونا.

وأشارت إلى أن اللائحة الجديدة التي أعدتها هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات جرى نشرها في الجريدة الرسمية السبت، ودخلت حيز التنفيذ.

يشار إلى أن وزارة الاتصالات في تركيا تلـ.ـزم أي جهاز محمول يتم إحضاره من خارج البلاد أن يخـ.ـضع لقوانين التسجيل على نظام الاتصالات التركي، حيث تعـ.ـطي لصاحبه فترة 4 أشهر (120) يومًا لاستخدامه بشكل طبيعي.

لكن بعد هذه المدة يتم إيقـ.ـاف عمل الشـ.ـبكة الخاصة بـ”السيم كارد”، وتصبح بحـ.ـاجة إلى فتح الجوال أو ما بات يُعرف ب “التتريك”.

ويقـ.ـيّد الجهاز لدى دائرة الضـ.ـرائب بدفـ.ـع الرسوم، ثم يدخل رمز الهاتف على النظام (السيستم)، ليجري فتحه.

…………………………………………………………………………….

صاحبة أغلى مهر في السعودية تتخـ.ـلى عن الحجاب رسميا

فاجأت بدور البراهيم، صاحبة أغلى مهر في السعودية، متابعيها  بإطلالة جريئة أعلنت من خلالها رسمياً ترك الحجاب في جلسة تصوير لها.

وارتدت بدور البراهيم فستاناً أحمر وأطلت بشعر قصير، في أوضاع مختلفة، وفق فيديو تداولته حسابات واسعة في منصات التواصل الاجتماعي.

وتعتبر بدور البراهيم صاحبة أعلى مهر في السعودية حسبما كشفت خلال زواجها الأول الذي استمر 6 أشهر حيث اشترطت مهراً قيمته مليون ريال سعودي.

ونشرت البراهيم صورة لعقد الزواج ومثبت به قيمة المهر التي طلبتها إلا أنها فاجئت متابعيها لاحقاً بمهر أعلى بكثير.

تم ذلك حين عرضت عليها الناشطة “ضحى الدخيل” تكفلها بكافة مصاريف زوجها وتدفع لها مهر بقية مليون ريال سعودي بجانب سيارة ومنزل فخم.

و بدور البراهيم هي خبيرة تجـ.مـ.يـ.ل شهيرة، من مواليد جدة 23 سبتمبر 1984، من أب سعودي وأم سعودية من أصول عراقية وتحمل الجنسية السعودية.

وتحمل شهادة بكالوريوس من جامعة أوكسفورد قسم التـ.جـ.مـ.يـ.ل، ومهنتها فن التـ.جـ.مـ.يـ.ل والميك آب.

تزوجت من رجل سعودي وانـ.فـ.صـ.لا وقد أنجبت منه طفلين، وبعدها تزوجت في العام 2020 من رجل بمهر مليون ريال سعودي.

متابعات

………………………………………………………………….

مستويات قياسية وغير مسبوقة في تاريخ ال”بيتكوين”

صعدت العملة الافتراضية “بيتكوين” الثلاثاء، لمستويات قياسية غير مسبوقة فوق 48 ألف دولار للوحدة، غداة عزم شركة “تسلا” للسيارات الكهربائية ضخ استثمارات في العملة الرقمية الأشهر.

وقبل أيام أظهرت وثيقة صادرة عن “تسلا” اعتماد بيتكوين ضمن أدواتها الاستثمارية، بعد أيام من تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة إيلون ماسك، بشأن العملة.

وقال ماسك: “أعتقد في هذه المرحلة أن بيتكوين شيء جيد، وهي على وشك الحصول على قبول واسع من قبل رجال التمويل التقليديين”.

وبلغ سعر وحدة بيتكوين في التعاملات المبكرة 46.13 ألف دولار أمريكي صعودا من تعاملات أمس الإثنين البالغة 45 ألف دولار، وتتجه صوب حاجز 50 ألف دولار.

ووجد مستثمرون في العملات الافتراضية أداة استثمارات مجدية، بعد تراجع أسعار الذهب والدولار التي شكلت على مدى الشهور التسعة الماضية، ملاذا آمنا للمتعاملين بفعل فيروس كورونا.

وصعد سعر بيتكوين بنسبة 66.7 بالمئة منذ مطلع العام الجاري، ارتفاعا من 28.8 ألف دولار للوحدة الواحدة في ختام جلسات 2020.

وبلغ عدد الوحدات المتداولة من العملة الافتراضية الأشهر، في السوق العالمية حتى صباح اليوم 18.623 مليون وحدة من أصل 21 مليونا، هو إجمالي عدد الوحدات المتاحة للبيع والتداول.

وبلغت القيمة السوقية للوحدات المتداولة حتى تعاملات الثلاثاء الصباحية 891 مليار دولار أمريكي، بحسب شاشة عرض تداول الوحدة على منصات البيع الرقمية.

ولا تملك العملات الافتراضية، رقما متسلسلا ولا تخضع لسيطرة الحكومات والبنوك المركزية كالعملات التقليدية، بل يتم التعامل بها فقط عبر شبكة الإنترنت، دون وجود فيزيائي لها.

المصدر: الأناضول

……………………………………………………………………..

تعرَف على العملة الرقمية “بيتكوين” وآلية عملها

بيتكوين هو شبكة توفر نظام جديد للدفع ونقود إلكترونية، هو أول شبكة دفع غير مركزية تعمل بنظام “الند-للند” يتم إدارتها قبل مستخدميها بدون أي سلطة مركزية أو وسطاء.

بيتكوين هو أول تطبيق لمفهوم” العملة المشفرة”، والذي تم الحديث عنه لأول مرة في عام 1998 من قبل Wei Dai في قائمة cypherpunks البريدية.

كانت فكرة الكاتب تتمحور حول شكل جديد من المال ، يعتمد التشفير للتحكم في إنشاءه والتعامل به، بديلاً عن السلطة المركزية.

بروتوكول وبرنامج “بيتكوين” منشورين بشكل مفتوح ، ويمكن لأي مطور حول العالم أن يطلع على المصدر البرمجي “code” وعمل إصدار معدل خاص به من برنامج بيتكوين.

لا أحد يملك شبكة”بيتكوين” تماماً ، ويتم التحكم به من قبل جميع مستخدميه من جميع أنحاء العالم.

بينما يقوم المطورين بتحسين البرنامج، لا يمكنهم فرض تغيير قي بروتوكول “بيتكوين” لإن جميع المستخدمين لديهم مطلق الحرية لإختيار أي برنامج وإصدار يمكنهم استخدامه.

آلية عمل ال”بيتكوين”

بيتكوين هو برنامج يتم استخدامه على الهاتف أو الحاسب الشخصي، يقوم بتوفير محفظة”بيتكوين” شخصية ويسمح للمستخدم بإرسال وإستقبال عملات البيتكوين بإستخدامه.

تتشارك شبكة “بيتكوين” جسر عام يسمى الـ “block chain” أو سلسلة البلوكات.

الجسر يحتوي على كل معاملة تم إرسالها يوماً ما، مما يسمح للكمبيوتر الخاص بأي مستخدم من التأكد من صلاحية كل معاملة.

صحة كل معاملة محمية بواسطة توقيع إلكتروني يتوافق مع العنوان الراسل، مما يسمح لجميع المستخدمين بالتحكم الكامل في إرسال عملات ال”بيتكوين”من خلال محافظ ال”بيتكوين” الخاصة بهم.

بالإضافة لذلك، يمكن لأي أحد إتمام المعاملات بإستخدام قوة الحوسبة الخاصة بإجهزة متخصصة والحصول على جوائز “بيتكوين” مقابل خدماتهم، وهذا ما يسمى بالـ “mining” أو التنقيب.

يوماً بعد يوم يتزايد عدد مستخدمي ال”بيتكوين”، من الأعمال والأشخاص الذين يقومون بإستخدامه، منها في مجال كالمطاعم، العقارات، المؤسسات القانونية، وخدمات إنترنت شهيرة كـ Namecheap، WordPress، Reddit و Flattr.

متابعات

……………………………………………………………..

تحديد سعر عملة البتكوين

يتم تحديد سعر البتكوين بحسب العرض والطلب، يرتفع السعر عندما يزداد الطلب على البتكوين، ويقلّ عندما ينخفض الطلب.

و سعر البتكوين يُظهر مدى استعداد الناس لدفع ثمن العملة في وقت معين بناءً على توقعاتهم فيما يتعلق بقيمتها المستقبلية.

وهو ذات الأمر فيما يتعلق بسعر أي عملة أخرى، سواء أكانت نقودًا عادية أم عملات رقمية.

وحيث أن ظاهرة البتكوين جديدة وقيمة رأس مالها السوقية ضئيلة مقارنةً بالدولار الأمريكي أو اليورو، فإن سعرها لا يزال متقلبًا للغاية.

ارتفاع سعر البتكوين

العرض من العملة محدود، هناك فقط 21 مليون بتكوين، وهناك حالياً أكثر من 16.7 مليون بتكوين في السوق، وقد يستغرق الوصول إلى حدود 21 مليون أكثر من 120 عامًا.

التطور التكنولوجي: قد تؤدي التحسينات الأمنية، وإمكانية إخفاء الهوية، وإمكانية استخدام هذه العملات، وتجربة المستخدمين بالإضافة إلى الميزات الجديدة إلى زيادة استخدام البتكوين والتأثير إيجابًا على سعرها.

التنظيمات المواتية: إذا كانت الحكومات تدعم استخدام البتكوين، فإن ذلك من شأنه أن يعزز سعرها.

الإدراك العام: إذا رأى عدد أكبر من الناس البتكوين على أنها شكل جذاب من أشكال المال أو الأصول ووثقوا بها، فإن ذلك سيزيد الطلب عليها وبالتالي سيزداد سعرها.

انخفاض سعر البتكوين

قد نشهد انخفاض سعر البتكوين كردّ فعل على المشاكل التكنولوجية، أو فشل النظام، أو التنظيمات غير المرغوب فيها، أو القيود على استخدامها، أو تركيز وسائل الإعلام على الجانب السلبي منها، أو لأسباب أخرى تجعل الناس يفقدون الثقة في العملة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى