أخبار سوريا

مشافي حلب عاجزة أمام “كورونا” ومصادر تكشف تفاصيل مرعـ.ـبة

 تركيا نيوز بالعربي
تابعنا على أخبار جوجل نيوز

تركيا نيوز بالعربي

كشفت مصادر خاصة لـ “شبكة الدرر الشامية”، اليوم الأربعاء، عن تفاصيل مـ.ـرعبة لمـ.ـعاناة سكان مدينة حلب، من تفشي فيروس كورونا، بشكل واسع داخل المدينة.

وقالت المصادر، إن مشافي حلب الحكومية باتت عاجزة عن استقبال المزيد من المـ.ـصابين، الذين يصلون إليها بواقع 120 إصـ.ـابة جديدة بفيروس كورونا يوميًّا، من مختلف أحياء وقرى حلب الخاضعة لسيطرة نظام الأسـ.ـد.

وأكدت المصادر على أن الوضع الطبي والصحي في أسوأ حالاته، مشيرةً إلى أن المسحات الخاصة بالفيروس لا تشمل إلا 10% فقط من المراجعين للمشافي.

وأشارت المصادر إلى أن مشافي حلب أوقفت استقبال الحالات الطبية، بسبب كثرة المـ.ـصابين بفيروس كورونا، حيث باتت تعتبر المشافي بؤرة لتفشي الفيروس لقلة مواد التعقيم، وعدم اتخاذ حكومة الأسـ.ـد لأي إجراءات من شأنها الحد من انتشار الوباء.

وكان الإعلامي الموالي المثير للجدل شادي حلوة، قد اعترف يوم الاثنين الماضي، بأن فيروس كورونا انتشر بشكل رهيب في مدينة حلب، وسط عجز كامل من نظام الأسـ.ـد في احتوائه.

وأوضح “حلوة” في رسالة مصورة نشرها عبر حسابه على الفيس بوك، أن المشافي العامة والخاصة بمدينة حلب ممتلئة بمرضى فيروس كورونا، في ظل نقص حاد في المنافس، نتيجة الحصار والحظر الاقتصادي والطبي المفروض على البلاد.

يذكر أن وزارة الصحة في الحكومة، صرحت عبر بيان رسمي بعدم امتلاكها الإمكانيات اللازمة لإجراء مسحات (بي سي آر) عامة للمدنيين في المحافظات التي انتشر فيها فيروس كورونا، مؤكدةً أن خـ.ـطر جائحة كورونا في سوريا يتزايد، مع تسجيل أكثر من 750 إصـ.ـابة في عشر محافظات سورية.

إقرأ أيضا : تنبـ.ـيه مهم بشأن هوية الحـ.ـماية المـ.ـؤقتة “كميلك” للاجـ.ـئين السوريين في تركيا

أصدرت “الإدارة العامة للهجرة التركية”، تنـ.ـبيهًا للاجئين السوريين في تركيا بشأن تحديث بيانات هوية الحـ.ـماية المؤقتة “كمليك” الذي يهـ.ـدف التصدي لاحـ.ـتكار السـ.ـماسرة وتجنـ.ـيب السوريين الحاجة إليهم.

ويتطلب حجز الموعد وفق التحديث الجديد، إدخال رقم هاتف صحيح ليتمكّن صاحب الطلب من الانتـ.ـقال إلى المرحلة التالية عقب إدخال “كود” يصل برسالة نصية إلى رقم الهاتف المُدخل.

وحدّدت “الهجرة التركية” عدد المواعيد التي يمكن الحصول عليها عبر الرقم نفسه بـ 3 فقط، ما يحول دون تمكّن السماسرة أو الوسطاء من حجـ.ـز مواعيد عشوائية وبيعها في وقت لاحق للسوريين.

ومن المتوقع أن تصدر خلال الأيام القادمة قرارات أخرى من شأنها منح تسهيلات للاجئين السوريين، خاصةً فيما يتعلق بتجديد الإقامة وشرط صلاحية جواز السفر.

وكان مدير مخيم نيزيب في ولاية غازي عنتاب، جلال دمير، كشف الأسبوع الماضي في منشور عبر “فيسبوك”، أن الحكومة التركية تعمل حاليًا على استبدال الإقامات السياحية بأخرى “إنسانية” للسوريين.

وأشار “دمير” إلى أن الإقامة الإنسانية تُمنح للأشخاص الفاقدين لإمكانية العيش في بلادهم، وهي تندرج ضمن إطار اتفاقية الأمم المتحدة الموقعة في جنيف عام 1951 من قبل 130 دولة إحداها تركيا.

وعقدت اللجنة السورية التركية المشتركة، الأربعاء، قبل الماضي؛ اجتماعًا مع الإدارة العامة للهجـ.ـرة، تناول أوضاع السوريين والمشـ.ـكلات العامة التي تواجـ.ـههم.

المصدر : الدرر الشامية

اقرأ أيضا : ألمانيا تعلن عن خبر صـ.ــ.ـادم بشأن “لمِّ شمل” عائلات اللاجـ.ـئين

كشفت وزارة الخارجية الألمانية، ،عن أزمـ.ـة جديدة تواجه اللاجـ.ـئين الذي ينتظرون لمَّ شملهم مع عائلاتهم.

وذكرت وزارة الخارجية أن جائحة كورونا أدت إلى تراجع في أعداد التأشيرات الممنوحة بهدف “لم شمل العائلات” الموجودة في الخارج مع أقاربهم المقيمين في ألمانيا.

وقالت الوزارة في رد منها على سؤال حول هذا الموضوع من وكالة الأنباء الألمانية إن عدد التأشيرات الخاصة بهذا الغرض، التي أصدرتها البعثات الدبلوماسية لألمانيا في الخارج، بلغ 2753 تأشيرة في الفترة بين آذار/مارس وحزيران/ يونيو الماضيين.

وكان عدد التأشيرات التي صدرت لهذا الغرض في الفترة بين 2016 حتى 2019، يتجاوز دائما الـ100 ألف تأشيرة سنويا، وفقا لما نشره موقع “مهاجر نيوز”.

وأضافت الوزارة أن “مكاتب الجوازات والتأشيرات التابعة للعديد من البعثات الدبلوماسية لم تتمكن من العمل منذ جـ.ـائحة كـ.ـورونا إلا بشكل مقيد أو طارئ بسبب قيود السفر وحظر الطيران وقيود الحياة العامة المرتبطة بالجائحة في أوطان العائلات”.

وكانت ألمانيا ودول أخرى في الاتحاد الأوروبي فرضت حظر دخول واسع النطاق بالنسبة لمواطني الغالبية العظمى من الدول غير المنتمية إلى التكتل، وذلك للحد من انتشار فيروس كورونا.

وجدير بالذكر أن الكثير من تأشيرات الدخول التي تمت الموافقة عليها قد انتهت صلاحياتها بسبب قيـ.ـود السفر. إذ غالبا ما تكون صلاحية التأشيرة ثلاثة أشهر فقط. لهذه الحالات، هناك إمكانية “إعادة النظر”، لفحص تأشيرة الدخول ثانية، على أن يتم ذلك خلال شهر واحد.

وبحسب “اتفاقية دبلن” للاتحاد الأوروبي، يمكن لأي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي التقدم بطلب للمّ شمل أي لاجـ.ـئ، إذا كان لديه أقارب في دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي. وما زال آلاف اللاجئين عالقين في الجزر اليونانية ومعظمهم من أفغانستان وسوريا والعراق.

المصدر : الدرر الشامية

مواضيع قد تعجبك:

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى