أخبار سوريا

قيادي في المعارضة يكشف مصير إدلب

 تركيا نيوز بالعربي
تابعنا على أخبار جوجل نيوز

تركيا نيوز بالعربي

نشر نائب القائد العام في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيـ.ـش الوطني السوري “أحمد عيسى الشيخ” تغريدات عبر حسابه في “تويتر”، أشار فيها إلى مخـ.ـاوف السكان وتساؤلاتهم عن مصير مناطقهم في إدلب.

وذكر “الشيخ” أن مخـ.ـاوف الأهالي وتساؤلاتهم عن مصير قراهم على خلفية الحشودات العسـ.ـكرية لروسيا وميليـ.ـشياتها تتكرر بين الحين والآخر، وشدد على السـ.ـكان بعدم الاستماع إلى “كل صيحة”، وعدم متابعة “كل شائعة لا في تكـ.ـذيب ولا تصديق”.

وقال: “لو علمنا الغيب لاستكثرنا من الخير ولكن نعلم أن نسهر على ثغورنا ونأخذ حذرنا”، وأضاف متسائلاً: “وإذا حشد النظام المتـ.ـهالك على أرضنا فهل نتـ.ـهالك أكثر منه ونركن للوهن والوهم!”.

واستطرد في قوله: “لم نحرر ذراعاً من هذه الأرض أو ننسحب منه إلا بفواتير من الدمـ.ـاء الزكية بذلها رفقاء الطريق، وها نحن اليوم في عقر دارنا وجبلنا الأشم ورباطنا المصيري، حيث باتت ثغورنا على مقربة من بيوتنا وقـ.ـبور شـ.ـهدائنا”.
ولفت إلى أنه “لا ضير من إبعاد النساء والأطفال وتأمينهم بعيداً، بعد أن أصبحوا عرضة للقـ.ـذائف يومياً، مع بقاء كل من يستطيع حمل السـ.ـلاح”.

جدير بالذكر أن منطقة “جبل الزاوية” شهدت خلال الأسابيع الماضية تصـ.ـعيداً من قِبل روسيا وميليـ.ـشياتها، من خلال قصـ.ـف الأحياء السكنية ونقاط التماس بواسطة الطيران الحـ.ـربي وقـ.ـذائف المدفـ.ـعية الثقيلة والصـ.ـواريخ، ما أدى لوقوع ضحـ.ـايا مدنيين، ونزوح آلاف المدنيين نحو المناطق الحدودية مع تركيا.

إقرأ أيضا : هو الأكبر..هيئة الإغـ.ـاثة التركية تعلن عن خبر سار للسوريين

بدأت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية “İHH”، بناء مسجد “الذاكرين” في مدينة عفرين السورية، ويتسع لـ 1500 مصلٍ.

وبحسب بيان صادر عن “İHH”، السبت، شارك نائب رئيس الهيئة إرهان يملاك، في وضع حجر الأساس، على أن ينتهي بناؤه في غضون عام.

وأشار يملاك، في البيان، إلى قلة عدد المساجد في مركز مدينة عفرين، لافتا إلى الجهود التي تبذلها الدولة التركية بجانب منظمات المجتمع المدني، من أجل تأسيس الأمن والاستقرار في المدينة.

وأوضح أن المسجد يتسع لـ 1500 مصلٍ، وسيكون بذلك من الأكبر في المنطقة.

المصدر : الأناضول

اقرأ أيضا : أول تحرك روسي جدي لإنهاء الأزمـ.ـة السورية

تحركات دبلوماسية روسية أمريكية
كشفت صحيفة “الشرق الأوسط”، خلال الأيام الفائتة، عن تحركات دبلوماسية روسية أمريكية بشأن الملف السوري، وذلك بهدف دفع عجلة المفـ.ـاوضات للوصول إلى تسوية سياسية.

– مفاوضات روسية أمريكية لحل الأزمة السورية
وبحسب ما قالته الصحيفة إنه نقلاً عن مصادر روسية مطلعة: “فإن دبلوماسيين روس فتحوا قنوات حوار مع نظرائهم الأميركيين لحل المسألة السورية”.

وأوضحت المصادر بأنّ هناك علاقة ربط وثيقة بين تعمد التزام روسيا الصمت أمام استحقاقات كبرى في سوريا، وبين تحركاتها الدبلوماسية الهادئة البعيدة عن الأضواء، في عدد من الملفات.

– أهم الملفات التي تعمل روسيا على إنجازها

وأكدت تلك المصادر للصحيفة، أنّ من “بين أهم تلك الملفات، هو وجود مساعٍ لوضع منطلقات أساسية مشتركة للتحرك مع واشنطن لدفع عملية التسوية في سوريا”.

وقالت الصحيفة: “إنها تسعى أيضاً لحشد تأييد لرفع جزئي أو كامل للعقـ.ـوبات عن النظام السوري، هادفةً بذلك لتحضير الاستحقاق الأهم بالنسبة إليها وهي اللجنة الدستورية”.

اقرأ أيضاً : معارض سوري يكشف عن تغييرات جـ.ـذرية في حياة بشار الأسد خلال الأشهر القادمة
حيث زعمت تلك المصادر بأنّ موسكو تعلم بأن الأولوية يجب أن تنصب على إنجاح اجتماع اللجنة الدستورية وتحويلها إلى نقطة انطلاق لدفع عملية تنفيذ القرار 2254.

كما شدّد المسؤولين الروس على “تطبيق القرار كاملاً”، ما يعني كل عناصره “الدستور وتحقيق انتقال سياسي وإجراء انتخابات حرة، منوهين إلى أن أهمية إنجاح اللجنة لا تقتصر على كونها عنصراً من القرار فقط.

وإنما الهدف الأساسي منها هو ترسيخ التفاوض بين الطرفين السوريين لتمتد إلى عناصر التسوية الأخرى.

والجدير ذكره أنّ المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، كان قد كشف عن موعد انعقاد الجلسة الثالثة لاجتماعات اللجنة الدستورية السورية، أنّه سيكون في جنيف يوم 24 أغسطس/ آب المقبل.

المصدر : ستيب

اقرأ أيضا : استراتيجية جديدة.. كيف يُخطّط نظام أسد لحـ.ـرمان السوريين من منازلهم؟

بعد سنوات طويلة، استغلّ خلالها نظام أسد كل مناسبة ليدّعي نصرة القضية الفلسطينية، وضعت محافظة دمشق في الخامس والعشرين من حزيران/ يونيو مخطّطًا تنظيميًا جديدًا يعيد هيكلة مخيم اليرموك، ويضـ.ـرب بشعارات “المقاومة والممانعة” المزعومة عرض الحائط.

وحاصرت ميليـ.ـشيا أسد المخيّم عام 2018 وحوّلته بدعم حليفها الروسي إلى ركام، قبل أن تعلن في أيار من العام نفسه سيطرتها عليه، بموجب اتفاقية سرّية تقـ.ـضي بنقل عناصر “داعـ.ـش” إلى بادية السويداء.

المخيّم المؤسّس منذ عام 1957 جنوبي دمشق والذي يتمتّع منذ عام 1964 بخصوصية إدارية بموجب قرار حكومي، يقسمه المخـ.ـطّط التنـ.ـظيمي رقم 105 إلى ثلاث وحدات عقارية، ويتعامل معه كحي دمشقي يتبع للمحافظة.

وأُقيم المخيّم على مساحة 900 هكتار استأجرتها “الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب” لمدّة 99 عام دون أن يحظى برعاية دولية، فهو غير مسجّل لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) مما يسهّل على أسد حرمان اللاجئين من بيوتهم، سيما وأن ملكية السكّان لما يُبنى فوق الأرض وليس للأرض نفسها.

ويضع نظام أسد عراقيل كثيرةً في طريق إثبات اللاجئين لملكيتهم، فالوثائق التي دُفن معظمها تحت ركام البيوت المقـ.ـصوفة لن تغيّر المشهد، بالإضافة إلى ذريعة أن كثير من بيوت اللاجئين مبينة بشكلٍ مخالف ودون رخص بناء.

فلسطينيون أقل في العاصمة وأكثر على أطرافها
ابراهيم العلي، مسؤول قسم الدراسات والتقارير الخاصة في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” تحدّث لـ “أورينت نت” عن توجّهات نظام أسد للتعامل مع منطقة المخيّم بأسلوب مختلف. وشكّل المخيم أولوية لـ “أسد” في وقتٍ ما تزال فيه مدن بأسرها غارقة تحت ركام القـ.ـصف.

وقال العلي: “إن النظام يتطلّع لإنشاء حزام أمني حول العاصمة بعدما تبيّن أن منطقة جنوب دمشق بما فيها مخيّم اليرموك، تشكّل نقطة ضعف أمنية بالنسبة لأسد، وهذا ما أعطى المخيّم أفضلية خاصّة”.

وتقوم فكرة المخطّط التنظيمي على إعادة بلورة جنوب العاصمة سكّانيًا وعمرانيًا بما يخدم الحاجات الأمنية لنظام أسد.
وأضاف العلي، أن نظام أسد بصدد اتباع استراتيجية جديدة، تتجلّى بتخفيض عدد اللاجئين الفلسطينيين داخل العاصمة على حساب أطرافها، مشدّدًا على ضـ.ـرورة استثمار أي فرصة هدفها إيقاف هذا المخطّط، داعيًا أهالي اليرموك لتثبيت ملكيتهم لعقاراتهم.

كما دعا أيضًا للضغط على محافظة دمشق لتقديم الاعتراضات للحفاظ على هوية المخيّم الذي كان يضم حوالي 40% من فلسطينيي سوريا.

مشروع اقتصادي لأغراض ديموغرافية
شرح أحمد (اسم مستعار لمهندس معماري عمل في شعبة المهندسين في ريف دمشق) لـ “أورينت نت” مكاسب نظام أسد من هذا المخطّط، قائلًا: “إن قرار التنظيم اقتصادي أولًا سيسعى النظام لاستغلاله في محاولة جذب مستثمرين ورجال أعمال لتمويل المشروع الواقع على جغرافية المخطّط التنظيمي الثاني لدمشق (باسيليا سيتي) الذي أقرّه أسد وفق المرسوم 66 لعام 2012″.

وأوضح أن ذلك يأتي بالإضافة إلى ما قد يشهده من تغيير ديموغرافي لنسف هوية المخيّم وتمييع طابعه السكّاني عبر زرع تجمّعات سكّانية إيرانية أو غيرها من التي تبايع أسد على غرار ما جرى سابقًا في أجزاء من منطقة المزّة” في إشارة إلى التجمّعات السكّانية التي أقامها أسد في حي المزة 86 .

ويضيف المهندس ذاته، أن أسد استغلَّ غياب السكّان الذين تفرّقوا بين النـ.ـزوح والاعتـ.ـقال والمـ.ـوت مؤكّدًا أن أهم نقطة عند طرح المخطّط التنظيمي بحسب أسس التخطيط العمراني هي موافقة الأهالي على المخطّط بعد طرحه عليهم لتقديم اعتراضاتهم، متسائلًا: “إذا كانت المنطقة مفرّغة من سكّانها فكيف ومن سيعترض؟”

وأشار إلى أن النظام حجز على أملاك وعقارات معارضيه بغير حق في مختلف المناطق السورية وبإمكانه تغييب هذه الملكيات حتّى لو اعترض أصحابها.

واستبعد الرجل، تنفيذ المخطّط في الوقت الراهن مشيرًا إلى مخطّطات تنظيمية أخرى وضعها نظام أسد قبل سنوات وما زالت حبراً على ورق، لافتاً إلى أن النظام يستخدم هذه القرارات لترميم صورته أمام المجتمع الدولي.

المصدر : اورينت

مواضيع قد تعجبك:

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق